المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بسوهاج
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

المعهد العالى للخدمة الإجتماعية بسوهاج
إدارة المنتدى


ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله ، اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
المشرف المتميز فى المنتدى   القسم المتميز فى المنتدىالعضو المتميز فى المنتدىالعضو النشيط فى المنتدى
لتفعيل عضويتك اضغط هناللمزيد عن منتدى المعهد اضغط هنا
لدخول منتديات الكافى .... اضغط هنامرحبًا بك فى منتدى  المعهداقرأ قوانين المنتدىالموضوع المتميز فى المنتدى

شاطر | 
 

 الموسوعة العلمية لإعجاز القرآن الكريم فى جميع المجالات "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم حسام
المشرف العام للمنتدى
المشرف العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 529
تاريخ التسجيل : 25/02/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: الموسوعة العلمية لإعجاز القرآن الكريم فى جميع المجالات "   الإثنين فبراير 28, 2011 11:18 pm

"الموسوعة
العلمية لإعجاز القرآن الكريم فى جميع المجالات "



***
(( سنريهم آياتنا فى الآفاق )) ***

[صدق الله العظيم ]

السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته


اخوانى فى الله سنبدأ اليوم بعون الله سلسلة
من المقالا ت عن الاعجاز العلمى

للقرآن الكريم فى جميع المجالات كالطب والفلك
وعلوم البحار وغيرها


ولتكن بدايتنا بهذا الأعتراف
والاقرار بقدرة الله سبحانه وتعالى واعجازاته

ومعجزاته فى
كتابه الكريم جلت
قدرته وعظمته0


((انما يخشى الله من عباده العلماء ))

الدكتور جرونييه: فرنسي، عضو في مجلس النواب، قال عن سبب
إسلامه:


إني تتبعت كل الآيات
القرآنية ذات الارتباط بالعلوم الطبية والصحية والطبيعية، التي درستها من
صغري، وأعلمها جيداً، فوجدت هذه الآيات منطبقة كل الانطباق على معارفنا
الحديثة، فأسلمت لأني تيقنت أن محمداً أتى بالحق الصريح من قبل ألف سنة
..... ولو أن كل صاحب فن من الفنون، أو علم من العلوم، قارن كل الآيات
القرآنية المرتبطة بما تعلم جيداً، كما قارنت أنا.... لأسلم بلا شك، إن كان
عاقلاً خالياً من الأغراض.


المصدر:
محمد رسول الله، تأليف: اتيين دينيه وسليمان بن إبراهيم.

و أوربا والإسلام للدكتور عبد الحليم محمود.

والآن الى
موضعاتنا الأساسية ولتكن أولها عن علوم الطب

حيث مجاله كبير وفروعه
متشعبه



[size=29][size=16]1- القلب [/size]
س : هل مركز الإيمان
والتصبر في الإنسان هو القلب ؟

وإذا كان كذلك فكيف الحال في عمليات نقل
القلوب والقلوب الصناعية ؟

وهل القلب في القرآن والسنة هو هذا
القلب ؟

ج : اليوم فقط وجدت جوابا جديدا كنت أبحث عنه , فمنذ مدة
ونحن نتتبع هذا فأرسلنا واحدا من إخواننا إلى مركز إجراء العمليات الصناعية
لتغيير القلوب الصناعية إلى أمريكا قال : لو تسمحون لي أن أقابل المرضى ؟
قالوا : لا نسمح لك ! لماذا ؟ أريد أن أقابلهم وأن أسألهم . فماذا حدث ؟
انزعجوا انزعاجا شديدا من طلبي ! فما السبب ؟ قالوا لي : أي معلومة تريدها
نحن سنقدمها لك.

قلنا : إن شاء الله ربنا سيكشف وسيجعل من هذا
إعجازا علميا نتكلم عنه في الأعوام القادمة والأيام القادمة - إن شاء الله
- هكذا وسترون وستذكرون .

فأخذنا نتتبع فإذا بأستاذ بجامعة الملك
عبد العزيز قال لي : أما سمعت الخبر ؟! قلت ما هو ؟ قال نشر في الجريدة منذ
ثلاث سنوات ونصف . تقول الجريدة : إنهم اكتشفوا أن القلب ليس مضخة للدماء ,
بل هو مركز عقل وتعقل .

الله أكبر أرني الجريدة سلمني الجريدة
فأحضرها لي وهي موجودة عندي وهذا أول باب .

مرت الأيام وإذا بمركز
لتبديل القلوب بالأردن , فقلت هذه بلاد عربية لعلنا إن شاء الله يتيسر لنا
معلومة , وأن نرى ذلك بأعيننا فأحد الأخوة من المتتبعين لهذا الموضوع قال :
هل سمعت المؤتمر الصحفي لأول شخص بدل قلبه ؟ قلت : لا قال : عقد مؤتمر
صحفي وقالوا: لو أنكم معنا في البيت تشاهدون سلوك هذا ما غبطتمونى على هذا

يبقى هناك شيء
ولكنه ليس محل تركيز وأبحاث .

اليوم في الفجر اتصل بي أحد الإخوة من
الأطباء السعوديين يشتغل في عملية تغيير القلوب ويريد أن يعد بحثا عن هذا
الموضوع , فأخذت أسأله : أنا أريد أن تركز على التغييرات العقلية التي تحدث
والنفسية , والقدرة على الاختيار ماذا يحدث ؟ قال : أولا أريد أن أقول لك
شيئا معلوما الآن عند العاملين في هذا الحقل وهو أن القلب الجديد لا تكون
فيه أي عواطف ولا انفعالات ..

كيف هذا الكلام ؟
قال : هذا القلب
إذا قربت إليه خطرا بدا وكأنه لا شيء يهدده ! بينما الثاني يرعش وإذا قربت
شيئا يحبه بدا وكأنك لم تقدم إليه شيئا . قلب بارد غير متفاعل مع سائر
الجسد .

فأقول : هذا إن شاء الله سيكشف عن كثير من أوجه الإعجاز
وسيبين ما نبحث عنه واصبروا قليلا , فإن المسألة في بدايتها وهاهم يقولون :
أكتشفوا في القلب هرمونات عاقلة , وهرمونات عاقلة ترسل رسائل عاقلة إلى
الجسم كله وإن القلب مركز عقل وتعقل , وليس مجرد مضخة والله أعلم وإن
موعدنا قريب بإذن الله


المصدر " أنت تسأل والشيخ
الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد
الزنداني




قال تعالى :
{أفلا يتدبرون
القرءان أم على قلوب أقفالها} محمد- 24 .


}أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان
يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور{ الحج –
46


(ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن
والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا
يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) الاعراف 179


(وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون
بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون) الزمر- 45


( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ
السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ
مَسْؤُولاً ) الإسراء-36


2- الصدر والطبقات العليا



في المؤتمر العلمي الأول
عن الإعجاز العلمي في
القرآن
والسنة الذي عقد في إسلام آباد تقدم الدكتور صلاح الدين
المغربي وهو عضو في الجمعية الأمريكية لطب الفضاء وهو أستاذ لطب الفضاء
بمعهد طب الفضاء بلندن ببحث عن حالة الصدر في طبقات الجو العليا فقال : لنا
حويصلات هوائية . والأوكسجين إذا دخل في الهواء ينفخ هذه الحويصلات
الهوائية فنراها منتفخة , لكن إذا صعدنا إلى طبقات الجو العليا ينقص الهواء
, وينقص الأكسجين فيقل ضغطه فتنكمش هذه الحويصلات ويقل الأكسجين فإذا
انكمشت هذه الحويصلات ضاق الصدر .. يضيق .. ويتحرج التنفس ويصبح صعبا . قال
من سطح البحر إلى 000 و10 قدم لايحدث تغير . من 000و10 قدم إلى 000و16 قدم
في هذه المنطقة يبدأ الجسم في تكييف نفسه ليعدل النقص الذي حدث والتغيير
الذي حدث ومن 000و16 قدم إلى 000و25 قدم يبدأ الضيق الشديد في الصدر فيضيق
الصدر ,ويصاب صاحبة بالإغماء , ويميل إلى أن يقذف وتأخذه دوخة , ويكون
التنفس حادا جدا وهذه الحالة تقع للطيار الذي تتعطل أجهزة التكييف في
كابينة الطائرة فكلما صعد الإنسان إلى أعلى نقص الأكسجين فيتعذر التنفس
وتتحرج العمليات الحيوية , ويضيق الصدر لعدم وجود هواء يضغط على هذه
الحويصلات الهوائية بل بعد 000و25 قدم تتمدد الغازات في المعدة فتضغط على
الحجاب الحاجز فيضغط على الرئتين ويضيق الصدر قال : كل هذا يشير إليه
المولى في قوله تعالى : ( فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ
صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ
ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ
اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ) سورة الأنعام : 125

هذا البحث
تقدم به أربعة من علماء الأرصاد في جامعة الملك عبد العزيز بجدة اشتركوا
معه فيه

المصدر "العلم طريق الإيمان " للشيخ عبد المجيد
الزنداني

يضرب
مثلا بحال من يصعد في السماء .. هل كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

عنده من الطيران ما يمكنه من معرفة تلك
الحقائق ؟! لقد كان عنده أكثر من ذلك عنده الوحي يأتيه من الله عز وجل


(( وما ينطق عن الهوى * ان هو الا وحى يوحى * علمه شديد القوى
))

3- شرب المـــــــاء : -

عن ثُمامة بن عبد
الله قال : كان أنس بن مالك رضي الله عنه يتنفَّس في الإناء مرتين أو ثلاثة
،

و زعم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتنفَّس ثلاثاً .
صحيح البخاري في الأشربة 5631

و عن ابن أبي قتادة عن أبيه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا شرب أحدكم فلا

يتنفَّس في الإناء
، وإذا بال أحدكم فلا يمسح ذكره بيمينه ، و إذا تمسح أحدكم فلا يتمسح

بيمينه " . صحيح البخاري في
الأشربة 5630

وأخرج مسلم و أصحاب السنن من طريق أبي عاصم عن أنس أن النبي
صلى الله عليه و سلم

كان يتنفَّس في الإناء ثلاثاً و يقول : " هو أروَى و أمرَأ و
أبرأ " .أي أكثر
رياً ، و أكثرإبراء من
الأذىو العطش ، و المراد أنه
يصير هنيئاً مريئاً سالماً من مرض أو عطش أو أذى .

قال بعض العلماء :
النهي عن التنفس في الشراب كالنهي عن النفخ في الطعام و الشراب ،من

أجل أنه قد يقع
فيه شيء من الريق فيعافه الشارب و يتقذره ، و محل هذا إذا أكل و شرب مع

غيره ، و أما إذا
أكل وحده أو مع أهله أو من يعلم أنه لا يتقذَّر شيئاً مما يتناوله فلا بأس .

قلت : و الأولى
تعميم المنع لأنه لا يؤمَن مع ذلك أن تفضل فضلة أو يحصل التقذَّر من الإناء

او نحو ذلك ... و قال القرطبي : معنى النهي عن التنفس في
الإناء لئلا يتقذر به من بزاق

أو رائحة كريهة تتعلق بالماء [ فتح
الباري : 10 / 94 ] .

هكذا فهم المتقدِّمون من العلماء الحديث
الشريف و زاد فيه المعاصرون معنى آخرقال أحدهم : وهذا هدي آخر يُشَرِّفنا
به سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ليتمم مكارم الأخلاق ،

و النفخ في الطعام
و الشراب خروج عن الآداب العامة و مجلبة للاحتقار و الازدراء ،

و النبي صلى الله
عليه و سلم سيد المؤدِّبين و إمام المربِّين .

التنفس شهيق و زفير ،
الشهيق يدخل الهواء الصافي المفعم بالأكسجين غلى الرئتين ليمد

الجسم بما يحتاجه
من الطاقة ، و الزفير يُخرج من الرئتين الهواء المفعم بغاز الفحم مع قليل

من الأكسجين وبعض
فضلات الجسم الطيَّارة التي تخرج عن طريق الرئتين بشكل غازي ،

هذه الغازات تكثر
نسبتها في هواء الزفير في بعض الأمراض كما في التسمُّم البَولي ...

فهواء الزفير هو
حامل لفضلات الجسم الغازية مع قليل من الأكسجين ، لذلك نهى النبي

صلى الله عليه و
سلم عن النفخ في الطعام و الشراب .

وأرشد صلى الله عليه و
سلم أيضاً إلى مبدأ هام في أمره بالتنفس عند الشرب ، فمن المعلوم

أن شارب الماء
دفعة واحدة يضطر إلى كتم نفسه حتى ينتهي من شرابه ، و ذلك لأن طريق

الماء و الطعام و
طريق الهواء يتقاطعان عند البلعوم فلا يستطيعان أن يمرا معاً ، و لابد من

وقوف أحدهما حتى
يمر الآخر . و عندما يكتم المرء نَفَسه مدة طويلة ينحبس الهواء في الرئتين

فيأخذ بالضغط على
جدران الأسناخ الرئوية فتتوسع و تفقد مرونتها بالتدريج ، و لا يظهر ضرر

ذلك في مدة قصيرة ،
ولكن إذا اتخذ المرء ذلك عادة له و صار يعب الماء عباً كالبعير تظهر

عليه أعراض انتفاخ
الرئة ... فيضيق نَفَسُه عند أقل جهد ، و تزرقُّ شفتاه و أظافره ، ثم تضغط

الرئتان على القلب
فيصاب بالقصور ، و ينعكس ذلك على الكبد فيتضخم ، ثم يحدث الاستسقاء

و الوذمات في جميع أنحاء الجسم ، و
هكذا فإن انتفاخ الرئتين مرض خطير حتى أن الأطباء

يعدونه أخطر من
سرطان الرئة ، و النبي صلى الله عليه و سلم لا يريد لأفراد أمته كل هذا
العناء

و العذاب ، لذلك نصحهم أن يَمَصَُوا الماء مصاً ، وأن يشربوه
على ثلاث دفعات فهو أروى

و أمرأ و أبرأ [ الحقائق الطبية في
الإسلام ، باختصار ] .

المصدر
: " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود
طهماز - دار القلم


4 - ما ء زمــــــــزم : -

نعم ماء زمزم له
مزية من حيث التركيب , فقد قام بعض الباحثين من الباكستانيين من فترة طويلة
فأثبتوا هذا , وقام مركز أبحاث الحج بدراسات حول ماء زمزم , فوجدوا أن ماء
زمزم ماء عجيب يختلف عن غيره , قال لي المهندس " سامي عنقاوي " مدير – رئيس مركز
أبحاث الحج .. عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة للحرم كنا كلما
أخذنا من ماء زمزم زادنا عطاء .. كلما أخذنا من الماء زاد .. شَغّلنا ثلاث
مضخات لكي ننزح ماء زمزم حتى يتيسر لنا وضع الأسس , ثم قمنا بدراسة لماء
زمزم من منبعه لنرى هل فيه جراثيم ؟! فوجدنا أنه لا يوجد فيه جرثومة واحدة
!! نقي طاهر , لكن قد يحدث نوع من التلوث بعد ذلك في استعمال الآنية أو
أنابيب المياه أو الدلو يأتي التلوث من غيره ! , ولكنه نقي طاهر ليس فيه
أدنى شيء . هذا عن خصوصيته ومن خصوصية ماء زمزم أيضا أنك تجده دائما ..
ودائما يعطي منذ عهد الرسول صلى الله عليه سلم إلى اليوم وهو يفيض كم تستمر
الآبار التي غير ماء زمزم ؟! خمسين سنة , مائة سنة .. ويغور ماؤها وتنتهي
فما بال هذا البئر دائما لا تنفذ ماءه ؟

قال صلى الله عليه وسلم :
( ماء زمزم لما شرب له ) أخرجه أحمد - حق أنا علمت علما قاطعا بقصة رجل من
اليمن – أعرفه فهو صديقي - هذا رجل كبير , نظره كان ضعيفا .. بسبب كبر
السن وكاد يفقد بصره ! , وكان يقرأ القرآن وهو حريص على
قراءة القرآن .. وهو
يكثر من قراءة القرآن
وعنده مصحف صغير .. هذا المصحف لا يريد مفارقته , ولكن ضعف نظره فكيف يفعل
؟ ! قال : سمعت أن زمزم شفاء فجئت إلى زمزم , وأخذت أشرب منه فرأيته أنا ,
أنا رأيته يأخذ المصحف الصغير من جيبه ويفتحه ويقرأ , أي والله يفتحه
ويقرأ وكان لا يستطيع أن يقرأ في حروف هي أكبر من مصحفه هذا , وقال : هذا
بعد شربي لزمزم . فيا أخي
الكريم
هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , ولكن الدعاء شرطه أن
يكون صاحبه موقنا بالإجابة شرط أن تكون مستجيبا , شرطه أن تحقق شرط الجواب
: ( إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي
وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) - البقرة : 186

المصدر "
أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة "

للشيخ عبد المجيد الزنداني 0

*يسرية شفيت
من قرحة قرمزية في عينها اليسرى بعد استعمالها ماء زمزم 000!!


يذكر أحد
الإخوة المسلمين بعد عودته من أداء فريضة الحج فيقول : حدثتني سيدة فاضلة
اسمها – يسرية عبد الرحمن حراز – كانت تؤدي معنا فريضة الحج ضمن وزارة
الأوقاف عن المعجزة التي حدثت لها ببركات ماء زمزم فقال : إنها أصيبت منذ
سنوات بقرحة قرمزية في عينها اليسرى نتج عنها صداع نصفي لا يفارقها ليل
نهار , ولا تهدئ منه المسكنات .. كما أنها كادت تفقد الرؤية تماما بالعين
المصابة لوجود غشاوة بيضاء عليها .. وذهبت إلى أحد كبار أطباء العيون فأكد
أنه لا سبيل إلى وقف الصداع إلا باعطائها حقنة تقضي عليه , وفي نفس الوقت
تقضي على العين المصابة فلا ترى إلى الأبد

وفزعت السيدة يسرية لهذا
النبأ القاسي , ولكنها كانت واثقة برحمة الله تعالى ومطمئنة إلى أنه سيهيئ
لها أسباب الشفاء رغم جزم الطب والأطباء بتضاؤل الأمل في ذلك .. ففكرت في
أداء عمرة , كي تتمكن من التماس الشفاء مباشرة من الله عند بيته المحرم

وجاءت إلى مكة
وطافت بالكعبة , ولم يكن عدد الطائفين كبيرا وقتئذ , مما أتاح لها – كما
تقول – أن تقبل الحجر الأسود , وتمس عينها المريضة به .. ثم اتجهت إلى ماء
زمزم لتملأ كوبا منه وتغسل به عينها .. وبعد ذلك أتمت السعي وعادت إلى
الفندق الذي تنزل به

فوجئت بعد عودتها إلى الفندق أن عينها
المريضة أصبحت سليمة تماما , وأن أعراض القرحة القرمزية توارت ولم يعد لها
أثر يذكر0


كيف تم استئصال قرحة بدون جراحة ؟! ..

كيف تعود عين
ميئوس من شفائها إلى حالتها الطبيعية بدون علاج ؟! وعلم الطبيب المعالج
بما حدث , فلم يملك إلا أن يصيح من أعماقه الله أكبر إن هذه المريضة التي
فشل الطب في علاجها عالجها الطبيب الأعظم في عيادته الإلهية التي أخبر عنها
رسوله الكريم صلى
الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له , إن شربته تستشفي شفاك الله , وإن
شربته لشبعك أشبعك الله – وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله , وهي هزمة
جبرائيل وسقيا الله إسماعيل ) رواه الدارقطني والحكم وزاد


*إخراج
حصاة بدون جراحة 0000!!


ومثل هذه الحكاية وحكايات
أخرى نسمع عنها من أصحابها أو نقرؤها , وهي إن دلت على شيء فإنما تدل على
صدق ما قاله الرسول صلى الله عليه سلم عن هذه البئر المباركة زمزم


فيروي صاحب
هذه الحكاية الدكتور فاروق عنتر فيقول :


لقد أصبت منذ سنوات
بحصاة في الحالب , وقرر الأطباء استحالة إخراجها إلا بعملية جراحية ,
ولكنني أجلت إجراء
العلمية
مرتين .. ثم عن لي أن أؤدي عمرة , وأسأل الله أن يمن علي
بنعمة الشفاء وإخراج هذه الحصاة بدون جراحة ؟


وبالفعل سافر
الدكتور فاروق إلى مكة , وأدى العمرة وشرب من ماء زمزم , وقبل الحجر الأسود
, ثم صلى ركعتين قبل خروجه من الحرم , فأحس بشيء يخزه في الحالب , فأسرع
إلى دورة المياه , فإذا بالمعجزة تحدث , وتخرج الحصاة الكبيرة , ويشفى دون
أن يدخل غرفة العمليات

لقد كان خروج هذه الحصاة مفاجأة له
وللأطباء الذين كانوا يقومون على علاجه , ويتابعون حالته

المصدر " الإعجاز العلمي في
الإسلام والسنة النبوية "
لمحمد كامل عبد الصمد 0


5 - هضم الطعـــــــــــــا م : -

عن المقدام
بن مَعدِ يكرب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما ملأ آدمي وعاءً
شراً من بطنه ، بحَسبِ ابن آدم لُقيماتٍ يُقمنَ صُلبَه ، فإن كان لا محالة
فاعلاً ، فَثُلُثٌ لطعامه ، وَ ثُلُثٌ لشرابه ، وَ ثُلُثٌ لِنَفَسِه " .

وتضمن الحديث
الشريف عدداً من الحقائق
العلمية
: منها بيان الأضرار المترتبة عن الإفراط في تناول الطعام .
ومنها بيان تأثير امتلاء المعدة بالطعام على عملية التنفس ، فقد يصاب
الإنسان بعسر في التنفس إذا ملأ معدته بالطعام .

ومنها فائدة شرب الماء
مع الطعام ، ففي كتاب ( السنة المطهرة و التحديات ) ذكر مؤلفه أنَّ زميلاً
له من كبار أساتذة كلية الطب في جامعة دمشق قال له : كيف نقبل كلام هؤلاء
الأجانب ولا نقبل كلام النبي صلى الله عليه و سلم ؟! ثم ذكر قصة من واقع
حياته العلمية فيها
عبرة لمن عقل وتدبر فقال : قد كنت أول ما عُينت مدرساً في كلية الطب أقرر
فائدة شرب الماء مع الطعام آخذاً بالحديث الصحيح " فَثُلُثٌ لطعامه ، وَ
ثُلُثٌ لشرابه ، وَ ثُلُثٌ لِنَفَسِه " و قد لاحظت فائدة ذلك
على نفسي و على مرضاي الذين أصبح عددهم يزيد الآن على نصف مليون . و كان
الطلبة آن ذاك يعارضونني لأنهم يجدون في الكتب التي بين أيديهم و المأخوذة
عن الأجانب ضد ذلك ، و كنت أصر على رأيي و أخالف تلك الكتب .

وأخيراً منذ سنين
جاء علم الطب نفسه يقرر ما ذكره الحديث الشريف ، و يوصي بشرب الماء مع
الطعام لأنه تبين للأطباء أن شرب الماء مع الطعام يفيد في زيادة إفراز
العصارات كلها في المعدة و الكبد و الأمعاء ، و يساعد مهمة جهاز الهضم
بتليين الطعام و صياغته كعجينة تنفذ فيها العصارات الهاضمة ، و يمنع القبض ،
و كنت أوصي المصابين بالقبض ( الإمساك المزمن ) بكثرة شرب الماء مع الطعام
[ السنّة المطهرة و التحديات ] .

والرسول العظيم حين يخصص الثلث الآخر
للنفس لم يشأ أن يتعرض لحقائق علمية لم تعرف إلا في القرن العشرين حين درس
بافلوف العصارة المَعِديَّة عند الكلب حين فتح معدته و تابع كيف يهضم
الطعام و تفرز العصارات ، و لم يصرح الرسول الكريم عما يجري في
المعدة إلا أنه اكتفى بذكر الثلث الثالث للنَّفّس ، حيث أن الطعام بحاجة
إلى هضم ، و الهضم لا يتم بدون مفرزات المعدة ، فإذا امتلأت المعدة بالطعام
فأين تجد العصارات الهاضمة مكاناً لها ؟

وهناك سر آخر في هذا
الحديث ، فقد ابتكر العلماء في الولايات المتحدة طريقة جديدة لإنقاص الوزن و
ذلك بإدخال بالون إلى المعدة و ينفخ بشكل يملأ ثلث المعدة و يبقى ثلثا
المعدة الآخران فارغان للطعام ، و قد وجد الباحثون أنها طريقة فعالة في
إنقاص الوزن . أليس هذا ما جاء به الرسول عليه الصلاة و السلام قبل أكثر من
ألف و أربعمائة عام [ قبسات من الطب النبوي و الأدلة العلمية الحديثة ] .

المصدر : " الأربعون العلمية"
عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم


6 - بــو ل الا بل و أ لبا
نهــــا : -


عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن ناساً من
عُرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فـاجتَـوَوها ، فقال لهم
رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن شئتم أن تخرجوا
إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها و أبوالها ، ففعلوا فصحُّوا ، ثم مالوا
على الرعاة فقتلوهم و ارتدوا عن الإسلام و ساقوا ذَودَ رسول الله صلى الله
عليه و سلم ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فبعث في إثرهم فأتي بهم ،
فقطع أيديهم و أرجلهم و سَمل أعينهم ، و تركهم في الحرة حتى ماتوا " . رواه البخاري و
مسلم و اللفظ له

شرح ألفاظ الحديث :

اجتووها : أي
كرهوا المقام فيها لمرض أصابهم ؛ مشتق من الجوى و هو داء في الجوف . و في
رواية : فعظمت بطونهم أي انتفخت ، واصفرت ألوانهم . ذَود رسول الله صلى
الله عليه و سلم : أي إبله . سَمل أعينهم : أي فقأها . وعن أنس قال : إنما
سمل النبي صلى الله عليه و سلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة . كما
في رواية لمسلم . الحرة : أرض ذات حجارة سود معروفة بالمدينة .

واحتج بهذا الحديث
من قال بطهارة أبوال الإبل و هو قول مالك و أحمد و طائفة من السلف ، و
يبدو أن النبي صلى الله عليه و سلم أذن لهم بذلك لأنهم كانوا قد ألفوه في
حياتهم و اعتادت عليه أجسامهم ، فحالهم في هذا كحال المدمن على تناول
المخدرات يعالج بإعطائه منها جرعات تُقلَّل بالتدريج حتى يشفى منها ؛
فالحديث محمول على حال الضرورة كالميتة للمضطر .

وقد وفَّق الله تعالى
بعض أساتذة جامعة دمشق و أفاد من هذا الطب النبوي في علاج طفل له صغير أصيب
باستسقاء في رأسه ، وتضخم رأس الولد جداً و أعيا الأطباء علاجه، فتذكر
الوالد العالم المؤمن قصة العرنيين ، فصار يذهب إلى مناطق نائية يأتي منها
بلبن النوق ، وكانت النتيجة جيدة بل مدهشة منذ أول قطرة رضعها الطفل ..
علماً بأن تعليل نفع لبن الناقة و بولها للاستسقاء واضح و ميسر علمياً ،
لأن لبن الناقة يحتوي على كمية كبيرة من الكالسيوم مركزة كما ذكر الدكتور
محمود الجزيري ، يضاف لذلك ما ذكره الأنطاكي في تذكرته و هي مرجع هام في
الطب العربي ، فقد ذكر أن الإبل ترعى النباتات الصحراوية كالشيح والقيصوم و
فيها مواد نافعة لفتح السدد ، و هذا التوسيع أو الفتح للأوعية يساعد على
تصريف السوائل المتجمعة في حالة الاستسقاء [ السنّة المطهرة و التحديات ] .

المصدر : " الاربعون العلمية"
عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سميه
عضو برونزي
عضو برونزي


عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: الموسوعة العلمية لإعجاز القرآن الكريم فى جميع المجالات "   الأحد يونيو 26, 2011 12:20 pm

قُلْ
يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا
مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسوعة العلمية لإعجاز القرآن الكريم فى جميع المجالات "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بسوهاج :: إسلاميات :: منتدى الإسلامى العام-
انتقل الى: