المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بسوهاج
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

المعهد العالى للخدمة الإجتماعية بسوهاج
إدارة المنتدى


ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله ، اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
المشرف المتميز فى المنتدى   القسم المتميز فى المنتدىالعضو المتميز فى المنتدىالعضو النشيط فى المنتدى
لتفعيل عضويتك اضغط هناللمزيد عن منتدى المعهد اضغط هنا
لدخول منتديات الكافى .... اضغط هنامرحبًا بك فى منتدى  المعهداقرأ قوانين المنتدىالموضوع المتميز فى المنتدى

شاطر | 
 

 ( تستري، الله يستر عليك في الدنيا والآخرة! ) .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عثمان بن عفان
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 298
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 26
الموقع : الامل والرضا.

مُساهمةموضوع: ( تستري، الله يستر عليك في الدنيا والآخرة! ) .   الإثنين سبتمبر 13, 2010 7:28 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحدثت فتاة كانت غافلة عن سبب هدايتها فقالت: كنتُ في أحد الأسواق أتجول بملابس هي آخر ما أنتجته بيوت الأزياء! وعباءة تحكي أحدث صرعات الموضة! وخمار يوحي بنجاح جهود سنوات طويلة من التغريب للعقول، والتغيير للحجاب! وإذا أنا بشاب - أدركت فيما بعد أن قلبه يتقطع ألماً لما يرى من حال أخواته المسلمات، وتتحسَّر نفسُهُ حزناً على ضحايا كيد الشيطان ومثيري الشهوات - وإذ به يقول لي بلسان المشفق الناصح والواعظ الصادق: ( تستري، الله يستر عليك في الدنيا والآخرة! ) الله أكبر... لقد هزت هذه الدعوة كياني وخفق منها جنابي واستفاق بسببها عقلي فتساءلتُ في نفسي: أيعرفُني هذا الناصح؟ لا.. فلا شيء يميزُني عن الكثيرات أمثالي، إذاً كيف يدعو لي بالستر؟ ليس في الدنيا فحسب بل وفي الآخرة أيضاً، إنه والله يريد لي الخير والستر، ويخشى عليَّ من عذاب القبر وعقوبة النار، وبعد تفكير عميق تُبتُ لربي والتزمتُ بحجابي، فعزَّت نفسي وسعدت روحي بترك زبالات أفكار مصممي الأزياء وتُجار الموضة بعد أن زالت غشاوة الحضارة المزيَّفة عن عيني وبريق العصرية الكاذب واتضحت لي حقيقة العبودية لله والانتماء للإسلام.

أختاه: إن الطبيب المخلص في عمله الناصح لمراجعيه هو الذي يخبر المريض بمرضه وحقيقة شكواه ويصدق معه في وصف الدواء النافع بإذن الله، وإن ما أراه عليك يا فتاة الإسلام من لباس هو أقرب للتبرج وإظهار الزينة منه للستر والحشمة.

نعم فلا تظني أيتها العفيفة أن مجرد كون اللباس أسود اللون يكفي ليُسمى ستراً وحجاباً، لا بل ليس المقصود بالتبرج إظهار شيء من الجسد للرجال الأجانب فحسب، فالتبرج معناه التزين، وتبرجت السماء أي تزينت بالكواكب [المعجم الوسيط]. قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: ( التبرج أن تتزين المرأة للرجال باللباس، والزينة، والقول، والمشية، ونحوذلك مما تُظهِر به نفسها للرجال وتُوجِبُ لفت النظر إليها ).

فاحذري - هداك الله - من عقوبة لبس الملابس التي تُظهِرُ زينتك للرجال الأجانب، فقد صح الخبر عن نبينا أنه قال: { صنفان من أهل النار لم أرهما } وذكر منهما: { نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة }. [رواه مسلم].

وفي صحيح البخاري قال عليه الصلاة والسلام: { رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة } كاسية بثوبٍ ضيقٍ أو شفافٍ أو قصيرٍ أو فاتنٍ للرجال.

أختاه: إن امرأة شرَّفها الله بالإسلام ورفع قدرها بالإيمان وحدَّد لها صفة لباسها وسياج زينتها يجب ألا تتنازل عن ذلك أو ترفضه بحجة الحرية والعصرية! وفي نفس الوقت تقبل بل وتتفاخر بألبسة صنعتها أيد غربية كافرة أو علمانية فاجرة بحجة الموضة والتمدن والحضارة!! لا وألف لا، فالحضارة والعصرية التي تتعارض مع الدين مرفوضة لدى المسلمة الصادقة في إسلامها.

ناشدتُكِ الله أُختي المسلمة... هل الحضارة معناها ترك الدِّين؟ لا، بل يجب أن تتحطم أمواج الموضة ورياح الأزياء المتبرجة على صخرة إيمانك الراسخ وقناعتك التامة بفرضية حجابك الساتر وأنه جزءٌ من دينك الذي تنتمين إليه.


كندية مسلمة تغطي وجهها

يا بنت الإسلام: أما سمعت بتلك المرأة الكندية التي تعتز بحجابها الذي غطى جميع جسدها حتى وجهها فتقول: أنا كندية مسلمة، دخلتُ الإسلام منذ سنة ونصف ومن حينها وأنا أرتدي حجابي، وأسير وعزتي وفخري بديني الجديد يسيران معي.

أختاه: لماذا إبداء المفاتن التي أمر الله بسترها: وَلا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهنَّ [النور:31]. أما تعلمين أن المفسدين لما عجزوا عن إقناعك بنزع الحجاب وإبداء المفاتن دفعة واحدة لجؤوا إلى حيل شيطانية أوحى بها إليهم إبليس الذي حذرنا منه ربنا فقال: يَا بَنِى ءَادَمَ لا يَفتِنَنَّكُمُ الشَّيَطَانُ كَمَا أَخرَجَ أَبَوَيكُم مِّنَ الجَنَّةِ يَنزِعُ عَنهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوءَتِهِمَا [الأعراف:27]، وحيلهم تتمثل بصنع ألبسة بديلة للحجاب الساتر للمفاتن، وهي ( هذه الألبسة ) كفيلةٌ بنزع الستر خطوة خطوة ومرحلة مرحلة، خدعوكِ بأقوال ماكرة ودعايات متتابعة قالوا: هذه أزياء المرأة الأنيقة، وتلك ملابس السيدة العصرية، هذه ملابس العروس الجميلة، وتلك بنطلونات الأذواق الرفيعة! لجمالكِ! لسهرتكِ!! لمناسباتكِ السعيدة!! يا الله... إنها لونٌ من ألوان إبراز المفاتن وذهاب الحياء.. تفاصيل جسد المرأة بادية وأيديها حاسرة وأكتافها بارزة وعباءتُها ناعمة وخمارها مزركش مزخرف!! سبحان الله!! أين العبودية لله أين محبة الله؟ وأين استشعار معنى الإسلام؟ أم أن الإسلام لا علاقة له بلباس المسلمة كما يزعم العلمانيون؟


خذيها مني صريحة

يا فتاة الإسلام: خذيها مني صريحة، إنكِ تواجهين حرباً تغريبية مسعورة لا هوادة فيها وفتناً شيطانية لا مهادنة فيها.. إنكِ تواجهين تحدياً لدينكِ.. لأخلاقكِ.. لعفافكِ.. بل لكل مظاهر الخير والحياء لديكِ.. فهل تُدركين ذلك؟ إنها حربٌ مكشوفة وإفسادٌ مُعلن، هيؤوا لكِ كل مُغرٍ وجديد، وحجبوا عنكِ الحق وكل نافع ومفيد!

فهل تصمدين يا فتاة الإسلام أمام رياح الباطل وإغراءات الشيطان؟ هل تقفين مستمسكة بعقيدتك، معتزة بدينك محافظة على ستركِ وحيائكِ أمام هذا السيل الجارف من الفتن والمغريات، أم تُطوح بك رياح الباطل في مهاوي الرذيلة ومواضع الفساد، وتقذف بك الأمواج العاتية في مستنقعات الموضةِ الفاجرة والأزياء المتبرجة؟ فإن كانت الأولى ( اعتزازاً بالدِّين وتشرفاً بالحجاب وصدقاً في الاستقامة وثباتاً على الحق ) فهنيئاً للأمة بكِ وبأمثالكِ، ولا أخالكِ إلا قائلةً: نعم. وإن كانت الثانية ( مجاراةً للموضة، وتقليداً للأزياء، ومتابعةٌ للقنوات، وإعراضاً عن الآيات البينات، وغفلةً عن القبر والحساب والممات ) فيا لشقاءِ الأمةِ بكِ وبجيل اليوم من أمثالكِ..

وأحسبُكِ قائلةً: لا لزمن الغفلات ونعم لعمل الصالحات.. والتوبة التوبة لرب الأرض والسموات، اللهم أسألك الثبات.

وأُبشرك بقول الله تعالى: مَن عَمِلَ صَالِحاً مِن ذَكَرٍ أَو أُنثَى وَهُو مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِبَةً وَلَنَجزِيَنَّهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ مَا كَانُواْ يَعمَلُونَ [النحل:97].

ختاماً: جعلنا الله وإياكِ من المؤمنين المهتدين، وأعاذنا من طريق الفاسقين المُعرِضين، ورزقنا الثبات على دينه والإخلاص في القول والعمل.

منقول للافادة.

اللهم استر بنات ونساء المسلمين

اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض

ويوم العرض عليك.

اللهم امين يارب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد النحاس
كبير المشرفين
مشرف منتدى القرآن الكريم
مشرف منتدى الرياضة
كبير المشرفين  مشرف منتدى القرآن الكريم  مشرف منتدى الرياضة
avatar

عدد المساهمات : 990
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: ( تستري، الله يستر عليك في الدنيا والآخرة! ) .   الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 10:11 am

موضوع قيم ورائع
وربنا يهدينا جميعا
وبارك الله فيكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف
المستشار القانونى للمنتدى
المستشار القانونى للمنتدى


عدد المساهمات : 264
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: ( تستري، الله يستر عليك في الدنيا والآخرة! ) .   الأربعاء نوفمبر 17, 2010 8:16 am


___________________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اية
مشرف منتدى فضفضة
مشرف منتدى فضفضة


عدد المساهمات : 355
تاريخ التسجيل : 28/10/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: ( تستري، الله يستر عليك في الدنيا والآخرة! ) .   الأحد نوفمبر 28, 2010 9:27 am

اللهم امين بارك الله فيك

___________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( تستري، الله يستر عليك في الدنيا والآخرة! ) .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بسوهاج :: إسلاميات :: منتدى الإسلامى العام-
انتقل الى: