المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بسوهاج
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا

المعهد العالى للخدمة الإجتماعية بسوهاج
إدارة المنتدى


ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله ، اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
المشرف المتميز فى المنتدى   القسم المتميز فى المنتدىالعضو المتميز فى المنتدىالعضو النشيط فى المنتدى
لتفعيل عضويتك اضغط هناللمزيد عن منتدى المعهد اضغط هنا
لدخول منتديات الكافى .... اضغط هنامرحبًا بك فى منتدى  المعهداقرأ قوانين المنتدىالموضوع المتميز فى المنتدى

شاطر | 
 

 محمدصلى الله عليه وسلم الذي وضع البشر على طريق الحرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحمن
الإدارة
الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 504
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
العمر : 28
الموقع : social-sohag.mam9.com

مُساهمةموضوع: محمدصلى الله عليه وسلم الذي وضع البشر على طريق الحرية   الأربعاء فبراير 16, 2011 5:26 pm



تأتي ذكرى ميلاد الحبيب محمد -صلى الله عليه وسلم- متزامنة مع نسمات الحرية التي يتنفسها المصريون، الذين وصفهم عليه الصلاة والسلام بأنهم خير أجناد الأرض، وأن بينه وبينهم نسبا وصهرا.. ولذا آثرت أن أتحدث عن محمد الذي علّم البشر طريق حريتهم..



نتذكر محمدا -صلى الله عليه وسلم- وقد وُلِد في بيئة متقطعة الأوصال، ذات هيكل اجتماعي غريب، يسيطر فيه البعض ليس على الأموال والثروات وطرق التجارة وأماكن العبادة فقط، بل يسيطرون على رقاب العباد وحياتهم.. مجتمع تفشّى فيه الرق والعبودية، وامتلأت الحياة الجاهلية بالعبيد على اختلاف أجناسهم.. بطرق معاملة وحشية في معظمها، كان العبد يعامَل على أنه ليس إنسانا بل على أنه حيوان، منتهى القسوة وسوء المعاملة وتحميله فوق طاقته، دون جزاء ولا مقابل إلا السوط والتعذيب والحرق وربما القتل دون ثمن، وكانت معاملة الإماء (إناث العبيد) لا تختلف عن ذكورها، فكنّ يعاشَرن دون حقوق، ويلدن عبيدا جددا ليس لهم حقوق أبوة ولا شرف، في مجتمع تمتهن فيه كرامة المرأة، وتورّث كما تورّث الإبل والأغنام..



كان مجتمعا قائما في معظمه على تجاهل الفقراء والمساكين، يحكمه الوجهاء والأغنياء، تهان فيه المبادئ وتبتذل فيه المعاني النبيلة، إلا من كان في قلبه خير وكانوا قلة.



في وسط هذا المجتمع قامت دعوة محمد رسول الإسلام.. تدعو إلى الحرية وإلى أنه لا فرق بين عربي وأعجمي ولا بين أسود وأبيض إلا بالتقوى.. تدعو إلى أنه لا فرق بين رجل ورجل على أساس جنسه أو لونه، تُساوي بين العبيد وسادتهم في التكاليف والثواب والعقاب. وتساوي بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، وتحفظ للمرأة حقها في الميراث، والملكية الخاصة، وتقرير المصير في الزواج وغيره من شئون الحياة.



جاء محمد بالحرية وعلّمها رعاة الإبل، فانطلقوا بها يحرّرون الشعوب من الطغاة والظالمين، ينشرونها مرفرفة على راياتهم، قوية في تكبيراتهم، حادة على متن سيوفهم، فلا غرابة أن انحازت إليهم الشعوب ضد حكامها الظالمين، ورحّبوا بالفاتحين، وطردوا حكامهم الطغاة الذين يذيقونهم الذلّ والهوان..



انطلق بها ربعي بن عامر بثيابه الرثة وفرسه القصير، إلى رستم قائد جيش الفرس قمة الحضارة والرقي، وحين سأله رستم عن سبب مجيء المسلمين قال ربعي: "إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضِيق الدنيا إلى سعَتَها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه؛ فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه أبداً حتى نفضيَ إلى موعود الله، فسـألوه: وما موعودُ الله؟ قال: الجنة لمن مات على قتال من أبى، والظفر لمن بقي".



وكان كلام ربعي بن عامر تلخيصا لرسالة الإسلام؛ أنها إخراج للعباد من عبادة العباد إلى عبادة الله رب العباد..



وهتف بها عمر بن الخطاب: "نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام، فإذا ابتغينا العزة في غيره أذلّنا الله".. وأي حرية وأي كرامة أقوى من تلك التي تستند إلى الله سبحانه وتعالى وتستمد منه قوتها..



أوصى الرسول الكريم -عليه الصلاة السلام- المسلمين قائلا: "لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطِرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ".



وقال عليه الصلاة والسلام: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر". بل استرخص القتل في سبيل ذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: "سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله".



بل إن الإسلام قفز بالحرية إلى مرحلة حرية العبادة، فلم يفرض على أحد اتّباعه هو دون غيره، بل كفل للجميع حرية العقيدة: "لا إكراه في الدين"، "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"..



علّم محمد البشر كيف يحتفظون بحرياتهم، وكيف يحفظون كرامتهم من الامتهان، فعدّ من قُتل دون ماله أو عرضه شهيدا، فلم يُبقِ على ذريعة تبيح الظلم أو الذل أو الخضوع أو الخنوع، بل يأمر المسلم أن يرفع رأسه إلى السماء حيث ربه وخالقه الذي يدين له وحده بالعبودية، وهي العبودية التي تحرره من أسر كل ما سواه ومن سواه..



صلى الله وسلم على سيدنا محمد في ذكرى مولده العطرة، نتعطر جميعا بعبير الحرية، ونتنفس هواء الكرامة والعزة التي علمنا إياها محمد بن عبد الله خير خلق الله.. صلى الله عليه وسلم.

___________________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://social-sohag.mam9.com
دعاء
مشرف منتدى الفــــن
مشرف منتدى الفــــن


عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 21/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: محمدصلى الله عليه وسلم الذي وضع البشر على طريق الحرية   الخميس فبراير 17, 2011 8:37 am

صلى الله وسلم على سيدنا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمدصلى الله عليه وسلم الذي وضع البشر على طريق الحرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بسوهاج :: إسلاميات :: منتدى الإسلامى العام-
انتقل الى: